مرتضائي .. صاحبة ذهبية مهرجان مراكش الدولي للفيلم تدعم المهاجرين | Artistic Manifestations | SAHIFAT ASSALAM PALESTINE 

Eduardo Ruman (In Memoriam)
Diretor-Presidente
Administrativo e Empreendedor
Denise Ruman
MTB - 0086489
JORNALISTA RESPONSÁVEL
The Biggest and Best International Newspaper for World Peace
BRANCH OFFICE OF THE NEWSPAPER "PACIFIST JOURNAL" in PALESTINE
Founder, President And International General Chief-Director / Founder, President And International General Chief-Director :  Denise Ruman - MTB: 0086489 / SP-BRAZIL
Local Chief-Director - Palestine / Local Chief-Director - Palestine :  OSAMA RBAYAH
Mentor of the Newspaper / Mentor of the Newspaper  :  José Cardoso Salvador (in memoriam)
Mentor-Director / Mentor-Director  :  Mahavátar Babají (in memoriam)

Manifestações Artísticas / 10/12/2018


مرتضائي .. صاحبة ذهبية مهرجان مراكش الدولي للفيلم تدعم المهاجرين

0 votes

حاورها: وائل بورشاشن
الاثنين 10 دجنبر 2018 - 09:00

حصل فيلم "Joy" الذي رأى النور في السنة الجارية 2018، لمخرجته سودابيه مرتضائي، المخرجة النمساوية من أصل إيراني، على النجمة الذهبية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته السابعة عشرة.

ويحكي فيلم "جوي" قصة مهاجرات غير قانونيات من نيجيريا، تجدن أنفسهن ساقطات في شباك شبكة للدعارة بالنمسا من أجل تسديد ديون رحلة الموت للانتقال من القارة العجوز إلى قارة الأحلام والآمال.

ويتناول الفيلم النمساوي في مشاهِدِه الحلقة المفرغة التي تجد المهاجرات أنفسهن فيها، ويعالج مجموعة من المواضيع؛ من بينها استغلال شبكات الدعارة للمهاجرات الإفريقيات، والعنصرية الموجهة ضد المهاجرين بأوروبا، والقهر الذي يشدد سطوته بمعتقدات دينية وسحرية، فضلا عن ظروف الهجرة الدولية التي تعيد إنتاج نفس المآسي والوضعيات غير الإنسانية.

جريدة هسبريس الإلكترونية التقت مخرجةَ الفيلم سودابيه مرتضائي، وتفاعلت معها حول فيلمها، وبعض اختياراته السردية، ورسائله القوية حول وضعية الهجرة والمهاجرين بأوروبا..

لماذا اخترت نساء مهاجرات من نيجيريا، بالضبط، لتأدية أدوار فيلمك؟

اختيار نيجيريا جاء مع اختيار الموضوع حقيقة، فعندما بدأت في التفكير والقراءة حول الاتجار بالبشر، والبحث حول الأمر، جاء هذا الاختيار بشكل تلقائي؛ لأن الكثير من النساء اللائي تشتغلن مومسات، وكن ضحايا الاتجار بالجنس بأوروبا، قدمن من نيجيريا.

أيضا الكثيرات من المشتغلات بالجنس يأتين من أوروبا الشرقية، ولكنهم يقدمن خاصة من نيجيريا، حيث يوجد هذا النوع الخاص من الاتجار بالجنس، حيث تكون المستغلات، اللائي يطلق عليهن لفظ "Madame" - أو السيدة -نساء أيضا؛ وهذه وضعية خاصة جدا، وهذا أثار اهتمامي.

ما يثير الاهتمام أيضا أن "السيدة" في فيلمك سبق أن كانت ضحية للاتجار بالجنس وأعادت خلق نفس الوضعية التي كانت ضحية لها..

تماما، وحقيقة هذه كانت نقطة انطلاقي، أي محاولة فهم مدى سوء هذا النظام، ومدى قدرته على نزع الإنسانية عن الإنسان، بجعله الضحية نفسها مستغِلّة، وهذه هي قصة الفيلم.

"جوي"، بطلة الفيلم، استمرت في مسارها في ممارسة الدعارة، على الرغم من تحررها من دَيْنِها، لماذا قامت بذلك بعد كل ما قاسته خلال سنوات مكوثها بالنمسا؟

لأنه ليس لديها خيار آخر، فما الذي يمكن لهؤلاء النسوة فعله!؟ المجتمعات الأوروبية لا ترحب بهم، وفي العادة لا يستطعن العمل بوظائف أخرى، وبالخصوص هي لا تمتلك أي رخصة للعمل، وهذا وضع صعب جدا على المهاجرين بأوروبا، خصوصا لكونها هناك بشكل غير قانوني، وتحاول الحصول على لجوء تم رفضه؛ إذن واحد من الأشياء القليلة المتبقية بالنسبة لها هو أنه يجب عليها العمل مومسا، وهذا في الحقيقة ليس خيارا.

وجدت الشخصيتان الأساسيتان في الفيلم نفسيهما وسط احتفال ديني بالنمسا، أليس هذا المشهد حقيقة حول مدى بعدهن عن هذه التقاليد ومدى غربتهن؟

نعم، يمكنك رؤيته هكذا، وهذه طريقة جائزة لرؤية ذلك المشهد. وبالطبع، أردت أن أُظهر مدى إحساسهن بالغربة في ذلك الجزء من المجتمع؛ ولكن أيضا، على مستوى مختلف، أردت أن أرى شيئا يظهر عادة في العديد من الأفلام الأوروبية التي تنظر إلى المهاجرين الأفارقة وتراهم كأجانب وغرباء أو كأناس "عجائبيين" عند النظر إلى التقاليد والطقوس الإفريقية التي يرونها غريبة جدا، وبعيدة جدا عنهم. وأردت أن أقلب هذه الصورة، فأبطال الفيلم هن هؤلاء النسوة الإفريقيات اللائي ينظرن من وجهة نظرهن، ويرين هاته التقاليد - النمساوية الأوروبية - كتقاليد غريبة جدا (أو عجائبية)؛ فأردت بالتالي أن أقدم هذا التغيير في وجهات النظر.

لماذا اخترت شرح بعض السياقات داخل فيلمك الروائي بأدوات تنتمي أكثر إلى الفيلم الوثائقي بدل محاولة أدرمتها، مثلما حدث في مشهدَي حوار جوي مع جمعية المجتمع المدني؟

من المقبول جدا أن تكون هذه وجهة نظرك، وأن لا تعجبك هذه المشاهد كثيرا. بالنسبة إلي هذه المشاهد تبقى جزءا من القصة؛ لأنها خطوة مهمة بالنسبة إلى المرأة، وأردت من خلالها أن أُظهر الاحتمالات المتعددة، ولم تكن بالنسبة إلي مشاهد تشرح للناس؛ لأنه، مثلا، عندما يجلس المشاهد فأول مشهد يراه هو طقس "الجوجو" ولا يحتاج هذا شرحا.

أردت أن أظهر من خلال هذه المشاهد افتقار "جوي" لمنظور في وضعيتها، لأن مثل هذه المحادثات تتم بشكل منتظم، والنساء اللواتي يحاولن الخروج من هذه الحلقة المفرغة للاتجار بالجنس، إذا كن محظوظات بالذهاب إلى جمعية من جمعيات المجتمع المدني من أجل البحث عن المساعدة، فإنه ليس لها احتمال حقيقي في التخلص من هذه الوضعية؛ لأنهم لا يقدمون لهن ما يكفي - من ضمانات - من أجل الإدلاء بشهادتهن - ضد الشبكات التي تستغلهن ـ.

إذن، بالنسبة إلي هدف هذه المشاهد ليس هو شرح شيء ما؛ بل إظهار الاختيارات والاحتمالات التي عند جوي، والاختيارات والاحتمالات التي لا تمتلكها كشخصية.

بحلول نهاية الفيلم نفهم مدى قسوة الحلقة التي تعيش في إطارها جوي، وأنها بعد كل ما قاسته ستعيد الرحلة من جديد؛ أليس في هذا رسالة حول وضعية الهجرة غير القانونية بإفريقيا بشكل عام، وأنها لا تتعلق بأفراد ينجحون في الاندماج أوروبا بل بنظام قهر يعيد إنتاج نفس المآسي؟

نعم، الأمر متعلق بنظام وهذه هي الحقيقة؛ فالناس يحاولون البحث عن حياة أحسن، فإما يهربون من وضعيات كارثية، أو يبحثون عن حياة أفضل؛ فهم يهاجرون إلى أوروبا وهم محمّلون بآمال وأحلام، ولكن هناك ثغرة كبيرة بين آمالهم وأحلامهم وبين الواقع الذي يجدونه بأوروبا، وكيف تتم معاملتهم هناك. وهي حلقة مفرغة -قاسية- بالنسبة إلى معظم المهاجرين؛ لأنه ليست لديهم وسائل قانونية لدخول أوروبا، وأوروبا تقوم بكل ما يمكنها القيام به من أجل توقيف تدفق الهجرة أو الحد منه، والحكومات اليمينية بأوروبا تحصل على الكثير من الأصوات بسبب هذا الإحساس، ولكن بالنسبة للناس الذين يبحثون عن حياة أفضل، فعندهم كل الحق في البحث عن ذلك؛ لأنهم كائنات إنسانية، ولهم نفس الحق في البحث عن حياة أفضل مثل الباقين.

وعلى وجه الخصوص، يجب أن نسأل أنفسنا: لماذا هناك أناس يعيشون بأماكن معينة من العالم ويعيشون حياة رغدة، وعلى حساب من يعيشون تلك الحياة؟ فظروف العيش بأوروبا لها علاقة باستغلال أجزاء أخرى من العالم، والنَّاس بأوروبا لا يريدون مواجهة هذا، بل يريدون فقط إخراج الناس من بلدانهم. وبالنسبة إلى المهاجرين فهذه حلقة مفرغة؛ لأنهم يحاولون القيام بكل شيء، ويمكنهم في النهاية خسارة كل شيء من جديد، والرجوع إلى نقطة البداية.


Comentários
0 comentários


  • Enviar Comentário
    Para Enviar Comentários é Necessário estar Logado.
    Clique Aqui para Entrar ou Clique Aqui para se Cadastrar.


Ainda não Foram Enviados Comentários!


Copyright 2019 - Jornal Pacifista - All rights reserved. powered by WEB4BUSINESS

Inglês Português Frances Italiano Alemão Espanhol Árabe Bengali Urdu Esperanto Croata Chinês Coreano Grego Hebraico Japonês Hungaro Latim Persa Polonês Romeno Vietnamita Swedish Thai Czech Hindi Você